عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
211
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و دوستر از همهء روى زمين ، فأنزل اللَّه عزّ و جلّ : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ايشان درين منازعت بودند كه ربّ العالمين تفضيل كعبه را اين آيت فرستاد . فصل فى فضائل مكة اكنون پيش از آنكه در تفسير و معانى خوض كنيم ، از فضائل مكه و خصائص كعبه طرفى بر گوئيم ، هم از كتاب خدا عزّ اسمه ، و هم از سنّت مصطفى ( ص ) : قال اللَّه : جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ و وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً و وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ . و طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ و إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها . و رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً . و وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ . وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ و فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ . و أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ . و إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ و وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا . . . الى غير ذلك من الآيات الدّالّة على شرفها و فضلها . اين آيات هر يكى بر وجهى دلالت كند بر شرف كعبه و فضيلت آن ، و بزرگوارى و كرامت آن نزديك خداوند عزّ و جلّ . آن را عتيق خواند ، و عتيق كريم است و از دعوى جبّاران آزاد ؛ يعنى كه : بزرگوارست آن خانه بنزديك خداوند عزّ و جلّ ، و آزاد است ، كه هرگز هيچ جبار سركش دعوى در آن نكرد و قصد آن نكرد . مسجد حرام خواند و شهر حرام و بيت حرام ، يعنى كه با آزرم است ، و با شكوه ، و با وقار . بازگشتنگاه جهانيان و جاى امن ايشان ، و نزولگاه انبياء و مستقرّ دوستان ، منبع نبوّت و رسالت و مهبط وحى و قرآن . و از دلائل سنّت بر شرف آن بقعت آنست كه : مصطفى ( ص ) گفت آن گه كه بر خروره « 1 » بيستاد : « و اللَّه انّى لاعلم انّك أحبّ البلاد الى اللَّه و احبّ الارض الى اللَّه ، و لو لا انّ المشركين اخرجونى منك ما خرجت . و قال ( ص ) : « انّ الارض دحيت
--> ( 1 ) خرورة ، موضع كان به سوق مكة بين الصفا و المروة ( مجمع )